قبل الحسم وربما أهم منه، الثورة والثوار، ما علينا الأن

28 سبتمبر

ما لا يمكن الاختلاف عليه: الثورة غاية ولا وسيلة؟

الثورة وسيلة للوصول لمجتمع يمني جديد يضمن احترام الحقوق الوطنية والمساواة أمام القانون للجميع. يمنح ذلك فور نصرها، من اليوم الأول فلا يحتاج لتحقيق ذلك إلا الإقرار والالتزام، وعلينا كثوار الإصرار على إقرار ذالك اليوم وإلا ستهدر الثورة من صباحها الأول (ديمة وخلفوا بابها…)

والتاريخ كلة يؤكد ذلك. فما الفرق بين الثورات الذي انحرفت كالثورات العربية في القرن الماضي (مصر، العراق، ليبيا، الجزائر، سوريا، اليمن، تونس…) وحتى الحديثة (مصر، تونس، ليبيا) الذي ستنحرف أكثر وأكثر كل يوم مع الثورات التي دامت مكاسبها وفعلاً حققت قفزات نوعية لشعوبها كالثورة الفرنسية والأمريكية؟

الفرق الأول والأهم كان إقرار الثوار الناضجين على لائحة حقوق وطنية. فها ثوراتهم ما زال إثرها ملموس لمواطنيها في قرنهم الثالث بينما نحن ألغيت مكاسب ثوراتنا ربما من يومهم الأول

فهل نعتبر؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: