رأيي حول “الانتخابات الرئاسية التوافقية” القادمة

17 فبراير

هو نفس رأيي السابق…

خلاصة مقال “إفلاس الديمقراطية وكذبة الانتخابات” بتاريخ  ١٣ فبراير ٢٠١١م،  أي من أول يوم الثورة. وبعد مرور عام أرى إننا عدنا من حيث ما بدأنا،  أرأكم؟

“…لو سعينا جميعاً في تحقيق اهداف الثورة بدلاً من اهدار المال في الاحتفالات والانتخابات الناقصة لكان افضل لنا جميعاً ولم تكون الثورة والجمهورية في مرمى الحاقدين…

في الختام علينا الإدراك ان الديمقراطية ليست سحر ولا هي بحد ذاتها انجاز عظيم، هي مجرد وسيلة للحكم الصالح وليست الوسيلة الوحيدة وربما ولا حتى الأفضل فعلينا تقييمها باستمرار حتى لا تصبح عبارة عن ذئبين وكبش يصوتوا على ماذا يتعشوا أو ممارسة لإنقاذ رئيس على حساب وطن كما يجري حالياً بكل اسف في السودان العزيز ولا نريد “ديمكراظية” الاقوياء، أي اتفاق مراكز القوة لتقسيم الغنائم والصلاحيات لتسيير الشعب واخماد حقوقهم ووعيهم…”

رابط المقال الأصلي من موقع مأرب برس

رابط المقال من هذه المدونة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: