لماذا نرفض الانتخابات

19 فبراير


رسالة تهاجم موقف تنوع من الانتخابات.  نص الرسالة بالاسود، والاجابات بالاحمر…

ارجو من تنوع الإجابه على هذا التساؤل

ما المصلحه المرجوه من موقفكم هذا

المصالح الذاتية لا تدخل في الحسبة عند اتخاذ القرار، وهذا تنوع من أول يوم الثورة…

وما المكاسب التي سوف تحققونها للثوره بمقاطعتكم للإنتخابات؟

السوأل الاصح هو ما المكسب من الانتخابات، بالنسبة لنا لم نجد.

كذلك نسأل تنوع لو تبنى الجميع نفس هئا الموقف “المتخاذل برأيي” وقاطعنا الإنتخابات جميعنا هل كان ذلك سييصب في مصلحة الثوره ؟

مجددا السوال الاصح هو ما فائدة مشاركة “الجميع” في الانتخابات.  فرفض قرار هذه الانتخابات من كل مكونات الثورة كان بكل تأكيد سيصب في مصلحة الثورة وكان سيتيح لنا تحقيق ما يلي:

١.  تشكيل/انتخاب مجلس رئاسي مؤقت مكون من خمسة أو سبعة أعضاء مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والخبرة ويمثلون كافة القوى الوطنية

٢. تحديد فترة انتقالية لتسعة أشهر تبدأ بإعلان دستوري يتم بموجبه تعطيل العمل بالدستور الحالي وحل مجلسي النواب والشورى ويضمن الحقوق الوطنية وفي مقدمتها حرية الاعلام والصحافة والتعبير والحق في التجمع.

أم أنه سيصب في مصلحة النظام

هذه الانتخابات هي ليس من مصلحة النظام فقط ولكن في مصلحة كل القوى الفاسدة  الذي تريد اغلاق صفحة الثورة والعوده للعمل المعتاد عبر انتخابات محسومة ومبنية لاستمرارية الفساد…

وسيكون سببآ لعودة علي صالح إلى الحكم من أوسع الأبواب؟

هذه الانتخابات خطوة ضمن برنامج العفو لعلي عبدالله صالح وبعد العفو وهذه الانتخابات سيتمكن حزب المؤتمر بالمنافسة في الانتخابات النيابية القادمة واستغلال كل الموارد المنهوبة دون رقيب أو حسيب للحصول على اغلبية برلمانية مجددا وتعيين حتى علي عبدالله صالح كرئيس الحكومة مجدداً… فالعكس مقاطعة هذه الانتخابات تساهم في تفادي عودة النظام القادم ولو بشكل جديد.

لا أحب أن أخون أي طرف أو مكون من مكونات الثوره لكني أستغرب مواقف تنوع منذ بداية الثوره إلى يومنا هذا التي كانت معضمها إن لم تكن كلها تندمج وتتئآلف مع مواقف الحوثيين في أكثر الأحداث والوقائع التي حدثت ومنها مقاطعة الإنتخابات.

الحوثيين كاخواننا الجنوبيين من اكثر المتضررين من حكم صالح ومن أوائل الثوار، فعدم اخذ مقاطعتهم للانتخابات بعين الاعتبار يخالف كل اخلاق وأدبيات الثورة…

نتمى لتنوع ان تعود الى مسارها الثوري الصحيح وأن تخرج من عبائات الغير التي لا تليق بها ولا بالعمل الثوري ولا بمصلحة اليمن والإنتخابات ماضيه بكم أو بدونكم 

هذا خطاب لا يختلف ابداً من الخطابات الذي ثرنا ضدها، فلا نقبل حق طرف أو أطراف في احتكار “الوطنية والثورة”  فكفانا ٣٣ سنة من المزايدات ولن نعود ابداً للقبول بهذا النوع من الخطاب…

وكل من لم يشارك في يوم 21 فبراير هو من أنصار علي صالح والواهمون بعودتهونبارك لتنوع دخولها في الثلاثي المرعب مع الحرااك والحوثي ألف ألف مبروك (تنوع + الحراك + الحوثي)

ربما نسيت انه منذ أول يوم الثورة وعلي عبدالله صالح يطالب بانتخابات رئاسية مبكرة لإنهاء الثورة فرفض الانتخابات هو رفض “للصندوق” الذي تحدث عنه صالح. وهو رفض ” لأيدي أمينة” تحفظ للعائلة مكتسباتها وسيطرتها على اليمن.

واليوم بعد عام نسئل كيف يمكننا القبول بما استشهد خيرة شبابنا ضده؟  فالسؤال الأجدر هو: هل كانت دمائنا سلعة للتفاوض والمراوغة فقط؟

وللذكر  هذه كانت أهداف الثورة:

1- إسقاط النظام الفردي الأسري الاستبدادي.

2- بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي تكفل الحقوق والحريات العامة وتقوم على مبدأ التداول السلمي للسلطة والفصل بين السلطات واللامركزية الفاعلة.

3- تحقيق نهضة تعليمية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني وتستعيد مكانته الحضارية.

4- بناء اقتصاد وطني قوي يكفل حياة كريمة للمواطنين.

5- إعادة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية على أسس وطنية حديثة وبما يضمن حياديتها.

6- استقلالية السلطة القضائية بما يضمن تطبيق العدل والمساواة.

فألان اسمح لنا نطرح عليك انت تساؤل واحد فقط…

أيا من هذه الأهداف التي استشهد من أجلها خيرة شبابنا سيتحقق بهذه الانتخابات؟

?!?

ومعارضة للانتخابات من وجهة نظر أخرى، الرائعة منى صفوان:

Advertisements

3 تعليقات to “لماذا نرفض الانتخابات”

  1. kitabhukm 21، فبراير, 2012 في 04:08 #

    عزيزي أبا لهيثم

    ما لا يقام على اعمدة سليمة لن يعتدل مع الزمن… كيف يعقل ان نبني ديمقراطيه بهذه السابقة؟

  2. أباالهيثم 21، فبراير, 2012 في 03:02 #

    الآن سمعت رد منى صفوان
    كلام موزون ومعقول وأتفق مع معضم ماطرحت
    واقول أن مشاركتنا في الإنتخابات ليست عن إقتناع بمخرجاتها
    ولكن كأمر واقع فرض في الساحه وكوسيله تجنبنا الإقتتال حاليآ
    ونحن لا نعتبرها إنتخابات بل نعتبرها إستفتاء لنقل السلطه
    وقولكم بأن هادي سيصبح رئيسآ حتى لو لم يصوت له سوى 1 %
    هذا الذي نخشاه أن يحصل هادي على أصوات أقل من الاربعه ملايين صوت التي حصل عليها صالح كي لا يتغنى صالح بأن الغالبيه مازالت تريده …
    عمومآ ما يعزينا في كل ذلك هو أن الساحات باقيه والثوره مستمره والإختلاف حول جزئيه الإنتخابات لا يجعلنا وإياكم في مفترق طرق بل نحن مازلنا في نفس المسار ونسأل الله أن يقدم لنا مافيه الخير

  3. أبا لهيثم 21، فبراير, 2012 في 02:25 #

    أحترم موقفكم وأختلف معكم
    واشكركم على الرد مع انكم لم تجيبوا على تساؤلي بل أجبتم على كل سؤال بسؤال
    ولم توضحوأ لنا هل بمقاطعتنا للإنتخابات سوف نسقط النظام ؟
    كنت اتمنى أن أجد جوابآ ثوريآ واضحآ وليس جوابآ دبلماسي .
    أما بالنسبه لسؤالكم
    مالذي سيتحقق من أهداف الثوره بهذه الإنتخابات
    إجابتي
    ومالذي سيتحقق منها بمقاطعة الإنتخابات أيظآ ؟
    المشاركون في الإنتخابات سوف يحققوا على الأقل أول هدف من أهداف الثوره واهمها وهو أسقاط علي صالح
    أما أنتم فلم تحققو شيء بمقاطعتكم تريدون إرجاعنا إلى مربع البدايه
    وكنت أتمنى لو كان لديكم بديل على أرض الواقع سيحقق اهداف الثوره .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: