Tag Archives: Revolution

الطبعة الثانية

5 يناير

متوفر حاليا في صنعاء

KitabCover

Advertisements

مسكين الثورة

12 ديسمبر

مسكين الشعب اليمني

الذي ثار ضد هيمنة القوات المسلحة على السياسة والحياة

الذي ثار ضد قصف المدن اليمنية

الذي ثار ضد هدر السيادة

الذي ثار ضد الفساد وغياب القضاء

الذي ثار ضد انتهاك الحقوق

الذي ثار ضد السجون

الذي ثار ضد الفقر

الذي ثار ضد الجوع

الذي ثار ضد الجهل

فشلتم فشل ذريع

فصحيح ثرتم ضد الجلاد

 

ولكن لم يثور أحد ضد الجلد.

 

فاتضح أننا كمشجعين الكرة،

البعض يكره الزمالك والبعض يكره الأهلي

ولكن الكل يقدس اللعبة،

فلا يقبلوا بتغييرها أبداً

 

هل نحتاج حوار لإقرار حقوق وطنية؟

هل نحتاج حوار لتأسيس قضاء مستقل؟

هل نحتاج حوار لتعليم القراءة؟

هل نحتاج حوار لسد جوع الضعفاء؟

هل نحتاج حوار لوقف قصف قرانا؟

 

مسكين الشعب اليمني،

 

يصفق عندما يتصور جندي بمكنس والطائرات الأمريكية تحلق فوقه

يصفق لتهديد فتح الملفات وديون الدولة تتراكم عليه بالمليارات

يصفق للوحة ضد السلاح وفرق الاغتيال تقتحم البيوت

يصفق لمدح سفير فيسلم له زمام البلاد

 

مسكين الشعب اليمني

4

 

 مسكين الشعب اليمني

رحم الله الثورة؟

17 مارس

أجمل أيام الثورة، عندما كانت صادقة

خيمة “الكرامة للكل”

…مجموعة ثورية صغيرة حاولت تساهم

٢٠١١  صنعاء

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

أما الان، ربما افضل شيء الاعتراف ان الثورة انتهت دون تحقيق أهدافها

وهذا افضل من استمرار الخداع، ولو سلمنا بذلك ربما نستفيد من الأخطاء

حتى لا نفشل في الثورة القادمة

أغلقنا صفحة الفايسبوك لكن ما يلي

رابط للذكر لبعض ما دار فيها…


هل انت ثوري حقيقي؟

24 فبراير

استبيان ثوري من جزئين، شارك برأيك

لماذا الحقوق الوطنية؟  

لماذا هذه النقاط؟  

صفحة الحقوق الوطنية 

أيا احسن، غفلة سعيدة ولا حقيقة مرّة؟

22 فبراير

لماذا نرفض الانتخابات

19 فبراير


رسالة تهاجم موقف تنوع من الانتخابات.  نص الرسالة بالاسود، والاجابات بالاحمر…

ارجو من تنوع الإجابه على هذا التساؤل

ما المصلحه المرجوه من موقفكم هذا

المصالح الذاتية لا تدخل في الحسبة عند اتخاذ القرار، وهذا تنوع من أول يوم الثورة…

وما المكاسب التي سوف تحققونها للثوره بمقاطعتكم للإنتخابات؟

السوأل الاصح هو ما المكسب من الانتخابات، بالنسبة لنا لم نجد.

كذلك نسأل تنوع لو تبنى الجميع نفس هئا الموقف “المتخاذل برأيي” وقاطعنا الإنتخابات جميعنا هل كان ذلك سييصب في مصلحة الثوره ؟

مجددا السوال الاصح هو ما فائدة مشاركة “الجميع” في الانتخابات.  فرفض قرار هذه الانتخابات من كل مكونات الثورة كان بكل تأكيد سيصب في مصلحة الثورة وكان سيتيح لنا تحقيق ما يلي:

١.  تشكيل/انتخاب مجلس رئاسي مؤقت مكون من خمسة أو سبعة أعضاء مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والخبرة ويمثلون كافة القوى الوطنية

٢. تحديد فترة انتقالية لتسعة أشهر تبدأ بإعلان دستوري يتم بموجبه تعطيل العمل بالدستور الحالي وحل مجلسي النواب والشورى ويضمن الحقوق الوطنية وفي مقدمتها حرية الاعلام والصحافة والتعبير والحق في التجمع.

أم أنه سيصب في مصلحة النظام

هذه الانتخابات هي ليس من مصلحة النظام فقط ولكن في مصلحة كل القوى الفاسدة  الذي تريد اغلاق صفحة الثورة والعوده للعمل المعتاد عبر انتخابات محسومة ومبنية لاستمرارية الفساد…

وسيكون سببآ لعودة علي صالح إلى الحكم من أوسع الأبواب؟

هذه الانتخابات خطوة ضمن برنامج العفو لعلي عبدالله صالح وبعد العفو وهذه الانتخابات سيتمكن حزب المؤتمر بالمنافسة في الانتخابات النيابية القادمة واستغلال كل الموارد المنهوبة دون رقيب أو حسيب للحصول على اغلبية برلمانية مجددا وتعيين حتى علي عبدالله صالح كرئيس الحكومة مجدداً… فالعكس مقاطعة هذه الانتخابات تساهم في تفادي عودة النظام القادم ولو بشكل جديد.

لا أحب أن أخون أي طرف أو مكون من مكونات الثوره لكني أستغرب مواقف تنوع منذ بداية الثوره إلى يومنا هذا التي كانت معضمها إن لم تكن كلها تندمج وتتئآلف مع مواقف الحوثيين في أكثر الأحداث والوقائع التي حدثت ومنها مقاطعة الإنتخابات.

الحوثيين كاخواننا الجنوبيين من اكثر المتضررين من حكم صالح ومن أوائل الثوار، فعدم اخذ مقاطعتهم للانتخابات بعين الاعتبار يخالف كل اخلاق وأدبيات الثورة…

نتمى لتنوع ان تعود الى مسارها الثوري الصحيح وأن تخرج من عبائات الغير التي لا تليق بها ولا بالعمل الثوري ولا بمصلحة اليمن والإنتخابات ماضيه بكم أو بدونكم 

هذا خطاب لا يختلف ابداً من الخطابات الذي ثرنا ضدها، فلا نقبل حق طرف أو أطراف في احتكار “الوطنية والثورة”  فكفانا ٣٣ سنة من المزايدات ولن نعود ابداً للقبول بهذا النوع من الخطاب…

وكل من لم يشارك في يوم 21 فبراير هو من أنصار علي صالح والواهمون بعودتهونبارك لتنوع دخولها في الثلاثي المرعب مع الحرااك والحوثي ألف ألف مبروك (تنوع + الحراك + الحوثي)

ربما نسيت انه منذ أول يوم الثورة وعلي عبدالله صالح يطالب بانتخابات رئاسية مبكرة لإنهاء الثورة فرفض الانتخابات هو رفض “للصندوق” الذي تحدث عنه صالح. وهو رفض ” لأيدي أمينة” تحفظ للعائلة مكتسباتها وسيطرتها على اليمن.

واليوم بعد عام نسئل كيف يمكننا القبول بما استشهد خيرة شبابنا ضده؟  فالسؤال الأجدر هو: هل كانت دمائنا سلعة للتفاوض والمراوغة فقط؟

وللذكر  هذه كانت أهداف الثورة:

1- إسقاط النظام الفردي الأسري الاستبدادي.

2- بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي تكفل الحقوق والحريات العامة وتقوم على مبدأ التداول السلمي للسلطة والفصل بين السلطات واللامركزية الفاعلة.

3- تحقيق نهضة تعليمية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني وتستعيد مكانته الحضارية.

4- بناء اقتصاد وطني قوي يكفل حياة كريمة للمواطنين.

5- إعادة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية على أسس وطنية حديثة وبما يضمن حياديتها.

6- استقلالية السلطة القضائية بما يضمن تطبيق العدل والمساواة.

فألان اسمح لنا نطرح عليك انت تساؤل واحد فقط…

أيا من هذه الأهداف التي استشهد من أجلها خيرة شبابنا سيتحقق بهذه الانتخابات؟

?!?

ومعارضة للانتخابات من وجهة نظر أخرى، الرائعة منى صفوان:

رأيي حول “الانتخابات الرئاسية التوافقية” القادمة

17 فبراير

هو نفس رأيي السابق…

خلاصة مقال “إفلاس الديمقراطية وكذبة الانتخابات” بتاريخ  ١٣ فبراير ٢٠١١م،  أي من أول يوم الثورة. وبعد مرور عام أرى إننا عدنا من حيث ما بدأنا،  أرأكم؟

“…لو سعينا جميعاً في تحقيق اهداف الثورة بدلاً من اهدار المال في الاحتفالات والانتخابات الناقصة لكان افضل لنا جميعاً ولم تكون الثورة والجمهورية في مرمى الحاقدين…

في الختام علينا الإدراك ان الديمقراطية ليست سحر ولا هي بحد ذاتها انجاز عظيم، هي مجرد وسيلة للحكم الصالح وليست الوسيلة الوحيدة وربما ولا حتى الأفضل فعلينا تقييمها باستمرار حتى لا تصبح عبارة عن ذئبين وكبش يصوتوا على ماذا يتعشوا أو ممارسة لإنقاذ رئيس على حساب وطن كما يجري حالياً بكل اسف في السودان العزيز ولا نريد “ديمكراظية” الاقوياء، أي اتفاق مراكز القوة لتقسيم الغنائم والصلاحيات لتسيير الشعب واخماد حقوقهم ووعيهم…”

رابط المقال الأصلي من موقع مأرب برس

رابط المقال من هذه المدونة

عزيزي الشهيد

17 فبراير

رثاء أكثر من رائع،

“رسالة مفتوحة لمن لن يقرأها: عزيزي الشهيد”

Click أنقر هنا للسماع

كلمات وصوت المبدعة هند الأرياني

Dory_Eryani@

كيف تقتل مخلفات الثورة

8 فبراير

بسم الله الرحمن الرحيم

رابط الجزء  الأول:  كيف تقتل ثورة  (٨ أكتوبر٢٠١١م)

الجزء الثاني:

تم تنفيذ جميع الخطوات الإحدى عشر لقتل الثورة  بدقه ومهارة وألان ما تبقى ألا أسابيع قليلة لكي يعاد “النظام السابق بكل خطواته وحتى اغلب أفراده”

كما حددنا سابقاً هذه الخطوات قتلت الثورة فعلياً ولكن يتبقى لها نبض ضعيف بين الشباب في الميادين وبين الأحرار، وهذا النبض مزعج فللإطمئنان وقبل الدفن يجب التعامل مع مخلفات للثورة: الثوار وأهدافهم

فما فائدة المرتبة الجديدة وأعين الثوار متفلسفه ومراقبة؟ هؤلاء الأطفال لا يدركوا الإلتزامات الدولية ولا محدودية الإمكانيات والإيرادات، كم الديك وكم مرّقه؟ ماذا يبقى من الميزانية لو تم عمل جاد في التعليم والصحة؟ وما فائدة النفوذ الجديد لو القضاء سلطة مستقلة ومهيمنة؟ وكيف تسير كل الأعمال وتغطى كل التجاوزات دون تسييس الأعلام والجيش؟ وما فائدة السلطة لو للمواطن حقوق وطنية؟

فالأن ندخل المرحلة الثانية: مرحلة تهميش وتضييع وتدويخ الثوار وقتل أهدافهم…

كيف تقتل الثوار وأهدافهم

١. حول هدف “إسقاط النظام” إلى طلب إهانة وشتم رأس النظام السابق فقط

٢. حول “هدف العدالة والكرامة” إلى شعار فارغ من أي مضمون بالرفض عن ذكر الحقوق الوطنية

٣. حول هدف “بناء الدولة المدنية” إلى طلب تغيير رؤوس أجهزة معينة

٤. حول هدف “الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة” لطلب تنصيب مرشح توافقي

٥. حول هدف “الفصل بين السلطات” إلى طلب بسط سلطة الدولة

٦. حول هدف “اللامركزية ” إلى حوار عن مخاطر الانفصال

٧. حول هدف “نهضة تعليمية شاملة” إلى طلب إعادة الأمن

٨. حول هدف “بناء اقتصاد وطني قوي يكفل حياة كريمة” إلى طلب إعادة الكهرباء

٩. اختصر هدف “إعادة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية” بشطب ذكر “على أسس وطنية حديثة وبما يضمن حياديتها” لكي تحصر التغيير على أفراد أسرة واحدة وتترك دور الجيش في العبث السياسي والقضائي والإداري والاقتصادي…

١٠. حول هدف “استقلالية السلطة القضائية” إلى طلب سجن وحرق وإعدام رأس النظام السابق فقط فالانتقام اسهل من العدل…

١١. فكك وفرق وشتت شمل التضامن الثوري بالسماح لأي دولة أو جماعة بتمويل كل أنواع الفتن المذهبية والمناطقيه والقبلية والحزبية لكي تعود لسياسة فرق تسد

وللذكر، هذه كانت اهداف ثورتنا

النظام سقط، ربما… ولكن مؤكد ثورتنا فشلت. كان لدينا فرصة تاريخية في الثورة للحصول على  الحرية والكرامة والعدالة  في يمننا الجديد  بالإصرار على الحقوق الوطنية،  لكنا ضيعنا هذه الفرصة…

فنسأل الله يسامحنا على هدر سيادتنا ونسأل  الشهداء مسامحتنا على قبول ما كان يمكن الوصول إليه قبل تضحياتهم العظمى، ونسأل أطفالنا وأحفادنا أن يسامحونا مقدماً على هدر حقوقهم.

وربما بالنسبة لي اسأل علي عبدالله صالح أن يسامحني الظن انه هو السبب الأول لما نحن فيه وتحميله اللوم الأكبر وأنا اليوم أرى  أن غيره لا يختلفوا عنه كثيراً… وفي هذا السياج لكي اكون منصف، اعتذر أيضاً للأمام احمد والبدر، رحمهم الله… حملناكم جميعاً أكثر من اللازم فالمشكلة هي نحن الشعب الذي يسكت ثم ينفجر ولكن لا يفكر ولا يعتبر ولا يستفيد فيعيد نفس الأخطاء مرارا وتكراراً

فلا فائدة طالما لم ندرك أن السيادة والحقوق الوطنية لا تنازل عنهم،،،

طارق العيني

٨ فبراير ٢٠١٢م

shortlink:  http://wp.me/p1T8sk-aq

رابط

انضموا معنا

26 يناير

لتسليم مكاسب الثورة للشعب
ضيفوا صوتكم من هنا
ليمن الكرامة والحرية والعدالة

الكرامة للكل

%d مدونون معجبون بهذه: