Tag Archives: Rights

هل انت ثوري حقيقي؟

24 فبراير

استبيان ثوري من جزئين، شارك برأيك

لماذا الحقوق الوطنية؟  

لماذا هذه النقاط؟  

صفحة الحقوق الوطنية 

Advertisements
رابط

انضموا معنا

26 يناير

لتسليم مكاسب الثورة للشعب
ضيفوا صوتكم من هنا
ليمن الكرامة والحرية والعدالة

الكرامة للكل

لائحة الحقوق الوطنية… اليوم اليوم وليس غداً…

10 نوفمبر

نريد تنشيط مطالبة القوى السياسية بالاقرار على “لائحة الحقوق الوطنية” اليوم

الأخوة والاخوات الاحرار،        حياكم الله

السلام ورحمة الله على كل المناضلين وعلى ارواح الاطهار،     اما بعد…

هل نعتصم من اجل تحسين بعض القوانين أو تعديل بعض مواد الدستور، أو تبديل بعض المسئولين؟  هل نعتبر من الثورات السابقه؟  أو نترك كرامه الشعب في هوى الاقوياء والضغوطات الاجنبيه؟  أم نكون ثوار بمعنى الكلمة ونخلص للشعب بالاصرار على الحرية والكرامة والعدالة للكل؟

ان الثورة لن تنجح حتى تقدم مكاسبها للشعب وليس للقوى السياسيه فقط…  وان لم نقر الحقوق الوطنية نحن نترك كرامة الشعب في مهب الريح ومزاج السلطة القادمة.

لا شك ان الاوضاع ستكون افضل بعد الرحيل لكن استفادة من دروس التاريخ القديم والقريب واعتبارا من الثورات التي انحرفت عن مسارها وحرصاً ان لا تعود الاوضاع على ما كانت عليه بعد مرور كم عام علينا الادراك ان الحقوق الوطنية هي المحور الاهم  في  ثورتنا والعمود الاول في نظامنا الجديد.

وما لا يقام على اعمده سليمة لن يعتدل مع الزمن.

استبيان تعريفي للائحة

استبيان نقاط اللائحة

اللائحة بنصها الكامل


كليب قصير لأول مطالبة بالحقوق الوطنية

هل انت ثوري حقيقي؟

4 أكتوبر

استبيان ثوري من جزئين، شارك برأيك

 

لماذا الحقوق الوطنية؟  

لماذا هذه النقاط؟  

صفحة الحقوق الوطنية 

 

قبل الحسم وربما أهم منه، الثورة والثوار، ما علينا الأن

28 سبتمبر

ما لا يمكن الاختلاف عليه: الثورة غاية ولا وسيلة؟

الثورة وسيلة للوصول لمجتمع يمني جديد يضمن احترام الحقوق الوطنية والمساواة أمام القانون للجميع. يمنح ذلك فور نصرها، من اليوم الأول فلا يحتاج لتحقيق ذلك إلا الإقرار والالتزام، وعلينا كثوار الإصرار على إقرار ذالك اليوم وإلا ستهدر الثورة من صباحها الأول (ديمة وخلفوا بابها…)

والتاريخ كلة يؤكد ذلك. فما الفرق بين الثورات الذي انحرفت كالثورات العربية في القرن الماضي (مصر، العراق، ليبيا، الجزائر، سوريا، اليمن، تونس…) وحتى الحديثة (مصر، تونس، ليبيا) الذي ستنحرف أكثر وأكثر كل يوم مع الثورات التي دامت مكاسبها وفعلاً حققت قفزات نوعية لشعوبها كالثورة الفرنسية والأمريكية؟

الفرق الأول والأهم كان إقرار الثوار الناضجين على لائحة حقوق وطنية. فها ثوراتهم ما زال إثرها ملموس لمواطنيها في قرنهم الثالث بينما نحن ألغيت مكاسب ثوراتنا ربما من يومهم الأول

فهل نعتبر؟

الثورة ومفترق الطرق

4 سبتمبر

بسم الله الرحمن الرحيم

الثورة ومفترق الطرق

هل تعثرت الثورة اليمنية؟  كان متوقع منها اختيار الطريق والمضي قدماً ولكن ترددت الثورة وفضلت الوقوف مما اضر بالثورة وأساء بالبلاد والعباد وما استفاد إلا النظام الذي استطاع إعادة نَفسّة ولملمت أفراده وترويج قصة حولت الثورة إلى أزمه،  والحق انه نجح في ذلك واليوم الولايات المتحدة والسعودية وحتى الجزيرة يشفقوا عليه.

على أي حال، ثورتنا ليست ثورة الجزيرة وشرعيتها ليست مربوطه برضاء واشنطن أو الرياض فشرعيتنا مكتسبة من مياديننا واكتتبت بدم شهدائنا، ولكن حتى مع ذلك علينا إعادة تقييم الوضع بحسبان المستجدات ولو لم تكن في صالحنا دائماً فلا يمكننا العيش في خيال منتظرين تسليمنا مفاتاح الدولة.  قصر الرئاسة في صنعاء وليس في الرياض…

اذا، ما هي المستجدات وما هي الخيارات؟

الثورة ليست متعثره وليست في مطب أو حالة ركود ولكنها أمام مفترق مهم وأمامنا خيارات محدودة وهي مرتبة من الأفضل إلى الأسوأ كما يلي:

١.  الحسم الثوري

(أ)  الضم سلمياً على مؤسسات الشعب، بحماية القوى القبلية والعسكرية الذي وعدت وتعهدت بذلك، على كلا من:

– وزارة الدفاع

– وزارة الداخلية

-وزارة الخارجية

– البنك المركزي

– الإذاعة والتلفزيون

(ب)  تعيين مجلس أعلى من ثلاثة إلى خمسة أشخاص فقط يديروا تنسيق شئون البلاد لمدة ثلاثة اشهر فقط ومهمتهم إدارة الشئون الأمنية والمالية والخدمية فقط ولا يحق لهم اتخاذ أي قرار مصيري أو حتى قرار يؤثر على مرحلة ما بعد فترة الثلاثة اشهر، وهذا مهم لكسب ثقة الناس بقدرتهم على العمل فلا يمكن التنسيق والإنجاز بعدد أكثر من ذلك ومهامهم إداري وتنفيذي وليس تمثيلي.

(ج)  اثناء هذه الفترة، المجلسي الوطني والانتقالي يعملوا على نص دستور جديد ولإعداد والإشراف على الانتخابات البرلمانية، ويقوم البرلمان الجديد بالتصديق على الدستور أو إعداد استفتاء شعبي لذلك ومن ثم تشكل الحكومة حسب النتائج ويختار رئيس طبقاً لما نص عليه الدستور، ومهم أن يكون البدء كذلك لكي نضمن ديمقراطية تأسيس نظامنا فلا يمكن يكون أول عمل بعد الثورة هو القتال على المناصب بمحاولة تشكيل حكومة قبل الانتخابات وإلا لا فرق بيننا وسلفنا…

(د)  تقديم ضمانات نزاهة القضاء واستقلاله في عملية محاسبة النظام السابق لكي لا نقع في مهزلة مثل مسرحية محاكمة حسني مبارك، وهذا مهم فمن دون ذلك سيكون كل من لم ينظم للثورة مستميت لمقاومتها بينما يفترض أن نطمئنهم لكي يرحبوا بالقوى الثورية عند وصولها لأبواب مؤسسات الدولة.

(ه)   تقديم ضمانات احترام الحقوق الوطنية وهذا مهم لكسب كل من لا زال متردد أو مشكك في الثورة

٢.  المفاوضات

(أ)  تفاوض القوى المعارضة والمجلسي الوطني والانتقالي مع النظام لقيام انتخابات برلمانية ومهمة القوى الثورية هي ضمان ما يلي:

-المساهمة في إعادة الأمن ووقف سفك الدماء وحماية المعتصمين في كل ميادين التغيير

-ضمان استمرار الخدمات الحكومية وتأمين المشتقات النفطية للشعب، وإذ لزم ذلك تشكيل حكومة مع السلطة فليكن.

-ضمان نزاهة الانتخابات القادمة وتحييد القوات المسلحة والمال العام والإعلام الحكومي من التأثير على ذلك

-تهيئة أجهزة الدولة وحياد القوات المسلحة واستقلال السلطة القضائية للقيام بمهتمهم الوطنية لما بعد الانتخابات

٣.  العمالة والنذالة

(أ)  مطالبة أمريكا والناتو بالتدخل العسكري وإباحة البلاد والعباد لنزواتهم كما عملت ليبيا

(ب) مطالبة السعودية بدعم الثورة بضمان استمرار الخضوع لهم وتمسكنا بالتخلف كما عملت مصر

٤.  الانفصال الفعلي لمن استطاع 

(أ)  ترك صنعاء وتعز وعدن لفلول السلطة والمعارضة والقاعدة يتقاتلوا فيها كالقرود

(ب) الهجرة للخارج أو الريف ونعود لحياة كما كانت قبل ثورتي ٢٦ سبتمبر و١٤ أكتوبر كما عملوا الصوماليين

من الواضح ان الخيارات الأخيرة غير مقبولة لأي وطني أو ثوري حقيقي فعلينا إما الحسم الثوري أو التفاوض.

ومن يريد ان ينتقدني اذكره انه بالنسبة للسلطة يوجد خيار أخر لم اذكره وهو خيار محاولة السحق العسكري للمعتصمين ومن يظن أن هذا لا يمكن بسبب المجتمع الدولي اضحك فالتحليل السليم لركود ثورتنا هو اللامبالاة من أطراف إقليمية وأما من يراهن على محبة المجتمع الدولي لنا أضيف له انه من كثر ما يحبوا اليمن قد لا تكفيهم يمن واحد فربما يريدوا ٣ يمنات من شدة حبهم لنا…  فلا تخدعوا أنفسكم فلسنا أهم من الصومال ولا من العراق ولا من السودان،  وإن لم نتصرف نحن قد يتصرف غيرنا وترك الأمور على ما هي عليه ما هو ألا الانتحار ألبطيء…  فعليه، نطلب القوى السياسية أن تفكر وتدبر وتنسق وتعد وتتوكل، والله مع المتوكلين.

والله الموفق…

طارق العيني

٢٠١١/٩/٤ م

رابط للمقال في مأرب برس

ندوة الحقوق الوطنية، الكرامة للكل!

14 أبريل

الكرامة للكل
أول ندوة تقام في ساحة التغيير بجامعة صنعاء

١.  حقوق متساوية

٢.   قضاء مستقل ومقتدر

٣.  عدالة الفرص الاجتماعية والاقتصادية والسياسية

ضيفوا صوتكم للمطالبة

كلمة توكل الكاملة الذي خجلت الجميع بأخلاقها وتواضعها وفكرها الرائع

http://wp.me/p1T8sk-3r

رسالة للأحرار

14 أبريل

الأخوة والاخوات الاحرار،        حياكم الله

السلام ورحمة الله على كل المناضلين وعلى ارواح الاطهار،     اما بعد…

هل نعتصم من اجل تحسين بعض القوانين أو تعديل بعض مواد الدستور، أو تبديل بعض المسئولين؟  هل نعتبر من الثورات السابقه؟  أو نترك كرامه الشعب في هوى الاقوياء والضغوطات الاجنبيه؟  أم نكون ثوار بمعنى الكلمة ونخلص للشعب بالاصرار على الحرية والكرامة والعدالة للكل؟

ان الثورة لن تنجح حتى تقدم مكاسبها للشعب وليس للقوى السياسيه فقط…  وان لم نقر الحقوق الوطنية نحن نترك كرامة الشعب في مهب الريح ومزاج السلطة القادمة.

لا شك ان الاوضاع ستكون افضل بعد الرحيل لكن استفادة من دروس التاريخ القديم والقريب واعتبارا من الثورات التي انحرفت عن مسارها وحرصاً ان لا تعود الاوضاع على ما كانت عليه بعد مرور كم عام علينا الادراك ان الحقوق الوطنية هي المحور الاهم  في  ثورتنا والعمود الاول في نظامنا الجديد.

 وما لا يقام على اعمده سليمة لن يعتدل مع الزمن.

https://yemendebate.wordpress.com/الحقوق-الوطنية/

%d مدونون معجبون بهذه: